المسرحية الانتخابية في إيران

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
وقد حاول العديدون إخفاءها أو التقليل من حجمها؛ ولكنهم جميعا فشلوا.
 
وقد حاول مهدي بازركان، بطريقته الخاصة، كما فعل أبو الحسن بني صدر، أول رئيس للجمهورية الإسلامية.
 
وفي الفترة الأخيرة، حاول أيضا محمد خاتمي، الملا متوسط الرتبة الذي دفعه إلى الرئاسة هاشمي رفسنجاني، أن يتغلب على التناقضات. ولكنهم جميعا فشلوا ليس لأنهم كانوا رجالا سيئين أو سياسيين غير مؤهلين، ولكنهم فشلوا لأنهم حاولوا القيام بالمستحيل. ولا ندري ما إذا كان موسوي وكروبي سيحاولان أيضا، على الرغم من أن بعض مؤيديهم يأملون في ذلك. ويجد النظام الخميني في شخص أحمدي نجاد زعيما طبيعيا له. ويتميز أحمدي نجاد بأنه لا يتظاهر بما ليس فيه.
 
ولكن ما تحتاج إليه إيران ليس نسخة «مخففة» من النظام الخميني كما يقترح موسوي وكروبي، بل إلى طريق للخروج من المأزق التاريخي الذي صنعه نظام أدى بالأمة إلى حافة الحرب الأهلية، وحولها إلى دولة منبوذة دوليا، وأثار سخرية العالم من تمثيلية انتخابية مخزية.
أمير طاهري

نشرت أصلا: التمثيلية الإنتخابية في إيران

الشرق الأوسط
No votes yet